كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



مالك بن مغول: عن الشعبي: ما بكيت من زمان إلا بكيت عليه (1) .
روى: مجالد وغيره:
أن رجلا مغفلا لقي الشعبي ومعه امرأة تمشي فقال: أيكما الشعبي؟
قال: هذه (2) .
وعن عامر بن يساف (3) قال:
قال لي الشعبي: امض بنا نفر من أصحاب الحديث.
فخرجنا قال: فمر بنا شيخ فقال له الشعبي: ما صنعتك؟
قال: رفاء.
قال: عندنا دن مكسور ترفوه لنا؟
قال: إن هيأت لي سلوكا من رمل رفوته.
فضحك الشعبي حتى استلقى (4) .
روى: عطاء بن السائب عن الشعبي قال:
ما اختلفت أمة بعد نبيها إلا ظهر أهل باطلها على أهل حقها (5) .
عبد الواحد بن زياد: عن الحسن بن عبد الرحمن قال:
رأيت الشعبي سلم على نصراني فقال: السلام عليك ورحمة الله.
فقيل له في ذلك فقال: أو ليس في رحمة الله لولا ذلك لهلك (6) .
روى: مجالد عن الشعبي قال: لعن الله أرأيت (7) .
قال أبو بكر الهذلي: قال الشعبي:
أرأيتم لو قتل الأحنف وقتل معه صغير أكانت ديتهما سواء أم يفضل الأحنف لعقله وحلمه؟
قلت: بل سواء.
قال: فليس القياس بشيء (7).
__________
(1) الحلية 4 / 323.
(2) انظر ابن عساكر (عاصم عايذ) 233.
(3) هو عامر بن عبد الله بن يساف اليمامي ينسب إلى جده.
(4) انظر ابن عساكر (عاصم عايذ) 234.
(5) الحلية 4 / 313.
(6) لا ندري كيف خفي على الشعبي حديث مسلم في الصحيح (2167) من طريق أبي هريرة مرفوعا: " لا تبدأوا اليهود ولا النصارى بالسلام ".
(7) الحلية 4 / 320 وانظر ما قبلها.